|
|
حرر
في الإثنين 28-12-2009 12:27 صباحا - الزوار : 80 - ردود : 0
26 Septemper News
محمد أمين الشرعبي -جدة تعز مازلت اشتاق الى معانقة وجعي وافتراش صمتي على راحتيك منكهة البكاء على ارصفة الدهشة هناك في «المناخ» وتصفح وجوه العابرين في ممرات الذهول وانغماس عيني في لذة الرؤية الى العيون التي ادمنتها المصلومة على الجدران في الحواري القديمة المعلقة في انارات الشوارع واشجار البيوت في «المحلية» و«الحوبان» وممارسة القلق الكتابي اللذيذ بعد مضغ القات والفكرة..!! هذا كل ما اريد ان اتذوقه وامارسه كي يستقيم احساسي ويهذب فكري، ولكي اصبح انساناً مثالياً من جديد..! تعز ايتها الحبيبة التي اختار الفجر ان يبدأ بها الغبش واختارتها السماء ان تكون اول تباشير الغيث على ظمأ القلوب وعطش الكائنات..! واختارها الحالمون أن تكون المكان الوحيد الذي يتسع لخيالهم ورفضهم . واختارها التاريخ ان تكون الوجه الناصع للحقيقة وصورة موجزة للحلم. تعز ايتها الحبيبة ادري انك افتقديني كثيراً فلا احد يستطيع ان يملء وجهه السيئ بالقبل غيري ولا احد باستطاعته ان يحفظ سور الوله التعزي بإجادة مثلي ايتها الحالمة أنني اشعر الآن بجفاف شعوري.. ثم اني استمع وانا اتكئ في صبر احاور طيفك الجميل واوراق القات.. واراقب بامعان خطواتك وانت تستلقين على فراش الحلم تطعمين محبوبك الوسيم صبراً فلم أسمع كلمات غزل كتلك التي أسمعها منك انك تشبعين غروره بهذه الكلمات وتزرع فيه شعور الكبرياء. فلم اجد مثل هذا الوفاء بين حبيبين ولم اجد ايضاً عناقاً ازلياً بين عاشقين في الدنيا مثلكما..! تعز مشتاق.. مشتاق لأن اغسل روحي ووجداني من دموعك وامارس الجنون على الطريقة التعزية في التحرير والجيل. فسنتان ونصف من الغياب والغربة كفيلة ان تحول ذاكرتي صحراء مقفرة وان يصاب عقلي بالتبلد والخواء.. فقد أنى الآن فهل مازلتِ تحتفظين لي بقصائدي واشيائي الحبيبة التي اودعتك إياها وهل ما زال الشوق هو الشوق..؟؟!! تعز.. قالوا ان جبهتك الشماء (القاهرة) اليوم بشكل ومكياج فاتن لكل الفصول تصيب الناظر اليها بالدهشة.. فأنا ايتها الحالمة منذ عامين ونصف انتظر
|